المحتويات
أداة البريد الإلكتروني التي تجعل التسويق عبر البريد الإلكتروني بسيطًا
العثور على التواتر المناسب لرسائل البريد الإلكتروني
Published: · Last updated: · By Marcus Biel
باختصار
تعرّف على كيفية اختيار وتيرة رسائل البريد الإلكتروني المناسبة لعملائك، مع مراعاة أهدافك وتفضيلات الجمهور وقياس التفاعل واختبار النتائج لتحسين الأداء.
يكره معظم الناس تلقي الرسائل غير المرغوب فيها في صناديق بريدهم الوارد، ولكن كيف تعرف التواتر المناسب لمراسلة عملائك عبر البريد الإلكتروني؟ من الصعب العثور على التوازن المناسب بين البقاء حاضرًا في أذهان العملاء وعدم التحول إلى مصدر إزعاج. لا تريد إغراق عملائك برسائل البريد الإلكتروني كل يوم، لكنك لا تريدهم أيضًا أن ينسوك. اطّلع على دليلنا حول مدى تكرار مراسلة عملائك عبر البريد الإلكتروني للحصول على نصائح تساعدك في العثور على التواتر المثالي لنشاطك التجاري. ## تأثير تواتر رسائل البريد الإلكتروني قبل أن تقرر تواتر إرسال رسائل البريد الإلكتروني، من المهم أن تفهم الفوائد والسلبيات المحتملة لإرسال الرسائل بوتيرة متكررة جدًا أو غير متكررة بما يكفي. الأمر كله يتعلق بتحقيق التوازن المثالي والعثور على التواتر الأنسب لعملائك. إليك بعض الأمور التي ينبغي التفكير فيها: ### 1. عدم إرسال رسائل التسويق عبر البريد الإلكتروني بالقدر الكافي #### الإيجابيات: * زيادة الصلة والقيمة: من خلال إرسال عدد أقل من الرسائل، يمكنك ضمان أن تكون كل رسالة مستهدفة وذات صلة كبيرة بعملائك، مما قد يزيد من قيمتها المتصوَّرة وتفاعلهم معها. * تحسين سمعة المرسل: يمكن أن تؤدي قلة الرسائل إلى تقليل خطر الإبلاغ عن الرسائل غير المرغوب فيها والحفاظ على سمعة إيجابية للمرسل، مما قد يحسن قابلية التسليم والتفاعل. * زيادة الترقب والتفاعل: يمكنك خلق شعور بالترقب والخصوصية لدى عملائك، مما قد يزيد من تفاعلهم واستجابتهم. #### السلبيات: * انخفاض ظهور العلامة التجارية: قد يؤدي عدم إرسال عدد كافٍ من الرسائل إلى نسيان العملاء لك، أو الأسوأ من ذلك، إلى توجههم إلى منافسيك. * انخفاض احتمال التفاعل: تقل احتمالية أن يرى العميل رسالتك ويتفاعل معها. * انخفاض فرص التحويل: تقل احتمالية أن يتخذ العميل الإجراء المطلوب (مثل إجراء عملية شراء). ### 2. إرسال رسائل التسويق عبر البريد الإلكتروني بوتيرة متكررة جدًا #### الإيجابيات: * زيادة احتمال بقاء علامتك التجارية حاضرة في أذهان العملاء: من خلال إرسال المزيد من الرسائل، يمكنك تقليل احتمال نسيان العملاء لنشاطك التجاري. * زيادة التفاعل: تزداد احتمالية رؤية العملاء لرسالتك وتفاعلهم معها. * معدلات تحويل أفضل: كلما زاد عدد الرسائل التي ترسلها، زادت فرص اتخاذ العميل للإجراء المطلوب (مثل التسجيل في ندوتك عبر الإنترنت). #### السلبيات: * زيادة خطر الإبلاغ عن الرسائل غير المرغوب فيها: إذا شعر العملاء بأنهم يتعرضون لوابل من الرسائل، فقد يضعون علامة على رسائلك باعتبارها رسائل غير مرغوب فيها، مما قد يضر بقابلية التسليم وسمعة المرسل. * انخفاض التفاعل والتحويل: إذا تلقى العملاء عددًا كبيرًا جدًا من الرسائل منك، فقد يبدأون في تجاهلها أو حذفها دون قراءتها، مما قد يقلل التفاعل والتحويلات. * خطر إلغاء الاشتراك: قد يؤدي إرسال عدد كبير جدًا من الرسائل إلى شعور العملاء بـ«إرهاق البريد الإلكتروني» وإلغاء اشتراكهم من قائمتك نهائيًا، مما قد يقلل حجم جمهورك والإيرادات المحتملة. ## تحديد أهداف نشاطك التجاري خصص بعض الوقت للتفكير فيما تحاول تحقيقه من خلال رسائل البريد الإلكتروني. هل تحاول زيادة المبيعات؟ أم تثقيف العملاء بشأن منتج جديد؟ أم زيادة عدد الزيارات إلى موقعك الإلكتروني؟ ينبغي أن يعكس تواتر رسائلك ومحتواها هذا الهدف. إذا كان الهدف هو المبيعات، فأدرج دعوة واضحة إلى اتخاذ إجراء، لكن لا ترسل الرسائل بكثرة حتى لا تضعف تأثيرها. وإذا كان الهدف هو التثقيف، فأدرج روابط إلى محتوى مفيد مثل منشورات المدونة. وفي النهاية، ستؤثر أهدافك في نوع محتوى البريد الإلكتروني الذي ستنشئه، مثل عرض أو تحديث أو نشرة إخبارية. ## معرفة تفضيلات عملائك يُعد استطلاع آراء عملائك لمعرفة تفضيلاتهم بشأن تواتر رسائل البريد الإلكتروني أفضل طريقة للبدء. اطرح عليهم أسئلة مثل: * كم مرة تريدون تلقي رسائل البريد الإلكتروني منا؟ * هل تفضلون تلقي نشرة إخبارية واحدة شاملة أم عدة نشرات أقصر؟ * ما الموضوعات التي تهتمون بتلقي تحديثات عنها؟ سيساعدك ذلك ليس فقط في تحديد التواتر، بل أيضًا في تحديد نوع المحتوى الذي ينبغي أن ترسله. ويمكنك كذلك استخدام بيانات التفاعل مع البريد الإلكتروني لفهم تفضيلات العملاء. اطّلع على الرسائل التي يفتحها عملاؤك وينقرون على روابطها أكثر من غيرها، واستخدم ذلك لتوجيه محتواك. وهناك خيار آخر يتمثل في منح المشتركين في رسائلك عبر البريد الإلكتروني إمكانية اختيار عدد المرات التي يرغبون فيها بتلقي رسائلك. يمكنك القيام بذلك أثناء عملية التسجيل، أو ضمن تسلسل إعادة التفاعل، أو من خلال تضمين مركز تفضيلات في رسائلك. ## مراعاة نوع المنتج أو الخدمة التي تقدمها قد يختلف تواتر رسائلك الإلكترونية باختلاف نوع المنتج أو الخدمة التي تقدمها. فإذا كانت خدمتك قائمة على الاشتراك أو كان المنتج من الأشياء التي يحتاج العملاء إلى إعادة شرائها بانتظام، فقد تساعد الرسائل المتكررة في الحفاظ على تفاعلهم وتذكيرهم بالشراء. أما إذا كنت تبيع منتجات مثل الأثاث أو الأجهزة الإلكترونية، والتي لا يشتريها الناس عادةً بشكل متكرر، فقد ترغب في إرسال عدد أقل من الرسائل. فأنت لا تريد أن يصبح العملاء غير مبالين برسائلك أو أن يلغوا اشتراكهم. ## وضع استراتيجية لتواتر رسائل البريد الإلكتروني بعد أن حددت أهداف نشاطك التجاري وتفضيلات عملائك، حان الوقت لوضع خطة لتواتر رسائل البريد الإلكتروني. قرر عدد المرات التي ترغب في إرسال الرسائل فيها ونوع المحتوى الذي ينبغي أن تتضمنه. قد ترغب في تجربة تواترات مختلفة لأنواع مختلفة من الرسائل لمعرفة ما يناسب جمهورك على أفضل وجه. على سبيل المثال، إذا كنت ترسل رسالة تتضمن عرضًا، فيمكنك إرسالها كل 10 أيام ثم كل 20 يومًا لمعرفة أي الخيارين يحقق أداءً أفضل. ومن المهم أيضًا أن تتذكر أن تواتر البريد الإلكتروني ليس سوى جزء واحد من المعادلة. ينبغي أن تضع في اعتبارك كذلك جودة المحتوى وملاءمته، ومدى استهدافه لعملائك. ## اختبار استراتيجيتك وتعديلها بعد أن وضعت خطة لعدد مرات مراسلة عملائك عبر البريد الإلكتروني، حان وقت اختبارها. ابدأ بالإرسال بالتواتر الذي حددته، وراقب مقاييس التفاعل مثل معدلات الفتح ونسب النقر إلى الظهور وإلغاء الاشتراك لفهم تفضيلات عملائك. إذا كانت النتائج أقل من المتوسط، فعليك تعديل استراتيجيتك. جرّب تغيير التواتر أو المحتوى أو الاستهداف لمعرفة ما إذا كان بإمكانك تحسين النتائج. واصل الاختبار والتعديل حتى تعثر على التوازن المثالي لك ولعملائك. ## خلاصة العثور على التواتر الصحيح لرسائل البريد الإلكتروني هو عملية تعتمد على التجربة والخطأ. ولكن عندما تصيب التواتر المناسب، ستبني مزيدًا من الثقة، وسيصبح عملاؤك أكثر تفاعلًا وولاءً لنشاطك التجاري. من الضروري مراعاة تفضيلات العملاء، ونوع المنتج أو الخدمة المقدمة، وأهداف نشاطك التجاري. لكن من المهم أيضًا مواصلة اختبار تواتر رسائلك وتعديله للعثور على ما يناسبك ويناسب عملاءك على أفضل وجه. لذا ابدأ باستطلاع آراء عملائك، ثم ضع خطة تستند إلى إجاباتهم. راقب مقاييس التفاعل مثل معدلات الفتح ونسب النقر إلى الظهور وإلغاء الاشتراك لفهم عدد المرات التي ينبغي أن تراسلهم فيها دون إغراقهم بالرسائل. وأخيرًا، واصل الاختبار حتى تجد ما يحقق النتائج لنشاطك التجاري، ثم أرسل رسائلك بحرية!
هل أنت مستعد لإرسال رسائل بريد إلكتروني أفضل؟
توقف عن التنقل بين الأدوات المزدحمة أو الخطط باهظة الثمن. تقدم Maildroppa دعمًا شخصيًا وخصوصية بمستوى اللائحة العامة لحماية البيانات وتسويقًا قويًا عبر البريد الإلكتروني، مع خطة مجانية إلى الأبد.
لا حاجة إلى بطاقة ائتمان. لا يوجد حد زمني.